والبيت أول قصيدة للبيد العامري الصحابي وتقدمت ترجمته مع شرح أبياتٍ منها في الشاهد الثالث والعشرين بعد المائة . وأنشد بعده
الشاهد السادس والأربعون بعد الأربعمائة
* وماذا عسى الواشون أن يتحدثوا
* سوى أن يقولوا : إنني لك عاشق
* على أن ذا قيل إنها زائدة لا موصولة . وذهب ابن جني في إعراب الحماسة عند قول المعلوط السعدي :
* غيضن من عبراتهن وقلن لي
* ماذا لقيت من الهوى ولقينا
* إلى أن ماذا فيه مركبة بمعنى المصدر مبتدأ أي : تحديث وجملة عسى خبره . ولم يلتفت إلى إنشائيته لوروده في الخبر إما لأنه بتقدير قول محذوف كما هو مذهب الجمهور وإما بدونه كما هو مذهب البعض . وهذه عبارته : لا سبيل إلى أن تنصب ماذا على أنهما اسم واحد بيتحدثوا لأنه في صلة أن
خزانة الأدب — صفحة 142
مساهمون: البغدادي
ص١٤٢