على أن ما هنا لإفادة التعظيم . ويسود بالبناء للمفعول أي : يجعل سيداً . وهذا عجزٌ وصدره : وقد تقدم الكلام عليه في الشاهد السبعين بعد المائة من باب المفعول فيه . وأنشد بعده الشاهد الثامن والثلاثون بعد الأربعمائة
* فكفى بنا فضلاً على من غيرنا
* حب النبي محمدٍ إيانا
* إلى أن من نكرة موصوفة بمفرد وهو قوله : غيرنا . قال سيبويه : قال الخليل رحمه الله : إن شئت جعلت من بمنزلة إنسان وجعلت نا بمنزلة شيء نكرتين . وزعم أن هذا البيت مثل ذلك :
* وكفا بنا فضلاً على من غيرنا
* حب النبي محمدٍ إيانا
*
خزانة الأدب — صفحة 112
مساهمون: البغدادي
ص١١٢