* بمن لو أراه عانياً لفديته
* ومن لو رآني عانياً لفداني
*
* أرقت لبرقٍ دونه شدوان
* يمانٍ وأهوى البرق كلّ يمان
*
* فبتّ لدى البيت الحرام أشيمه
* ومطواي من شوقٍ له أرقان
* )
إلى أن قال بعد أربعة أبيات :
* ألا ليت حاجات اللّواتي حبستني
* لدى نافعٍ قضّين منذ زمان
*
* وما بي بغضٌ للبلاد ولا قلّى
* ولكنّ شوقاً في سواه دعاني
*
* فليت القلاص الأدم قد وخدت بنا
* بوادٍ يمان في رباً ومحان
*
* بوادٍ يمان ينبت السّدر صدره
* وأسفله بالمرخ والشّبهان
*
* يدافعنا من جانبيه كلاهما
* غريفان من طرفائه هدبان
*
* وليت لنا بالجوز واللّوز غيلةً
* جناها لنا من بطن حلية جاني
*
* وليت لنا بالدّيك مكّاء روضةٍ
* على فننٍ من بطن حلية داني
*
* وليت لنا من ماء زمزم شربةً
* مبرّدة باتت على طهيان
* الواشي : النمام وشى يشي وشياً . والعاني : الأسير . وشدوان بفتح الشين المعجمة والدال قال أبو عبيد في المعجم : هو موضع ذكره أبو بكر .
ونافع : والي مكة كان حبس الشاعر .
والقلاص : جمع قلوص وهي الناقة الشابة . والأدم : جمع أدماء . والأدمة في الإبل : البياض الشديد . ووخدت : أسرعت . ورباً : جمع ربوة . ومحان : جمع محنية : بفتح الميم وكسر النون
خزانة الأدب — صفحة 271
مساهمون: البغدادي
ص٢٧١