شديد أو صعب فلذلك علق به على المذكورة .
ونظيره قوله : مخلع البسيط كلّ فؤادٍ عليك أمّ فعلق على بأم لتأويله إياها بمشتق . وعلى هذا ففي علقم ضمير كما في قولك : زيد أسد إذ أولته بقولك شجاع إلا إذا أردت التشبيه . ومن تعلق الظرف بالجامد لما فيه من معنى الفعل قوله : الطويل
* تركت بنا لوحاً ولو شئت جادنا
* بعيد الكرى ثلجٌ بكرمان ناصح
*
* منعت شفاء النّفس ممّن تركته
* به كالجوى مما تجن الجوارح
* لوحا بفتح أوله أي : عطشا يقال : لاح يلوح أي : عطش . وبعيد : متعلق ب ثلج لما فيه من معنى بارد وإذا كان ريقها بارداً في وقت تغيره من نومها فما ظنك به في غير ذلك . وكرمان الثالث : جواز تقديم معمول الجامد المؤول بالمشتق إذا كان ظرفاً . ونظيره في ذلك أيضاً في تحمل الضمير قوله : )
كلّ فؤادٍ عليك أمّ الرابع : جواز حذف العائد المجرور بالحرف مع اختلاف المتعلق إذ التقدير وهو علقم على من صبه الله عليه . فعلى المذكورة متعلقة بعلقم والمحذوفة متعلقة بصبه .
خزانة الأدب — صفحة 262
مساهمون: البغدادي
ص٢٦٢