تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
قال أبو عبيد في معجم ما استعجم : الأميلح بضم أوله وبالحاء المهملة كأنه مصغر أملح : موضع . ولم يقل : إنه ماء . وقال في سمنان : بفتح أوله وإسكان ثانيه على وزن فعلان : مدينة بين الري ونيسابور . وسمنان بضم السين : جبل في ديار بني أسد وقال أبو حاتم : في ديار بني تميم . اه . ) وهذا ضبط مخالف لسائر الرواة . وأول هذه القصيدة في ذم صنعاء اليمن ومدح بلده وقومه . وهذا أولها : البسيط * لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلدٍ * ولا شعوب هوىً منّي ولا نقم * * إذا سقى اللّه أرضاً صوب غاديةٍ * فلا سقاهنّ إلاّ النّار تضطرم * * وحبّذا حين تمسي الرّيح باردةً * وادي أشيّ وفتيانٌ به هضم * إلى أن قال : * هم البحور عطاءً حين تسألهم * وفي اللّقاء إذا تلقى بهم بهم * * وهم إذا الخيل جالوا في كواثبها * فوارس الخيل لا ميلٌ ولا قزم * * لم ألق بعدهم حيّاً فأخبرهم * إلاّ يزيدهم حبّاً إليّ هم *