والمجلوم بالجيم واللام : اسم مفعول من جلمت الشيء جلماً من باب ضرب : قطعته فهو مجلوم وجلمت الصوف والشعر : قطعته بالجلمين : وهذا هو المراد هنا .
قال صاحب المصباح : الجلم بفتحتين : المقراض والجلمان بلفظ التثنية مثله كما يقال فيه : المقراض والمقراضان والقلم والقلمان . ويجوز أن يجعل الجلمان والقلمان اسماً واحداً على فعلان كالسرطان والدبران وتجعل النون حرف إعراب . ويجوز أن يبقيا على بابهما في إعراب المثنى فيقال : شريت الجلمين والقلمين . انتهى .
وهذه رواية أبي زيد وغيره . ورواه أبو حاتم : أتته بمحلوق من حلق رأسه بالموسى مثلاً من باب ضرب .
والجبين : ناحية الجبهة من محاذاة النزعة إلى الصدغ وهما جبينان : عن يمين الجبهة وشمالها قاله )
الأزهري وابن فارس وغيرهما . فتكون الجبهة بيبن جبينين . وجمعه جبن بضمتين وأجبنة مثل أسلحة كذا في المصباح .
والصلاية بفتح الصاد : الحجر الأملس الذي يسحق عليه شيء ويقال : صلاءة أيضاً بالهمزة .
وروي هنا بهما . قال في الصحاح : والصلاية : الفهر أي : حجر ملء الكف وإنما قال امرؤ القيس : فأضافه إليه لأنه يفلق به إذا يبس . والورس بفتح الواو وسكون الراء : نبت أصفر يزرع باليمن ويصبغ به وقيل : صنف من الكركم وقيل : يشبهه .
خزانة الأدب — صفحة 92
مساهمون: البغدادي
ص٩٢