وذكر الآمدي أن ابن جؤية شاعر آخر اسمه عائذ بن جؤية النصري اليربوعي .
وأنشد بعده وهو الشاهد السبعون بعد المائة وهو من شواهد س :
* عزمت على إقامة ذي صباح
* لأمر ما يسود من يسود
* على أن الشاعر جر ذي صباح على لغة خثعم . وهو ظرف لا يتمكن والظروف التي لا تتمكن لا تجر ولا ترفع . ولا يجوز مثل هذا إلا في لغة هؤلاءالقوم أو في ضرورة .
قال سيبويه : وذو صباح بمنزلة ذات مرة تقول : سير عليه ذا صباح . خبرنا بذلك يونس . إلا أنه قد جاء في لغة خثعم مفارقاً لذات مرة ولذات ليلة . وأما الجيدة العربية فأن تكون بمنزلتها يريد بمنزلتها : ظرفاً قال رجل من خثعم : عزمت على إقامة . . البيت . فهو على هذه اللغة يجوز فيه الرفع . انتهى .
وقال أبو البقاء في شرح الإيضاح : قيل : هو بمنزلة ذات مرة إلا أنه أخرجه عن الظرف بالإضافة إليه وقيل : ذو زائدة أي : على إقامة صباح .
وجعل ابن جني في الخصائص إضافة ذي إلى صباح من إضافة المسمى إلى الاسم نحو : كان عندنا ذات مرة أي : الدفعة المسماة مرة والوقت المسمى صباحاً . وأنشد هذا البيت .
خزانة الأدب — صفحة 86
مساهمون: البغدادي
ص٨٦