3 ( باب المفعول فيه ) )
أنشد فيه وهو الشاهد الثامن والستون بعد المائة وهو من شواهد الكامل
* فلا يغنيكم قناً وعوارضها
* ولأقبلن الخيل لابه ضرغد
* على أن قناً وعوارضاً منصوبان على إسقاط حرف الجر ضرورة لأنهما مكانان مختصان لا ينتصبان انتصاب الظرف . وهما بمنزلة ذهبت الشام في الشذوذ .
أوعد أعداءه بتتبعهم والإيقاع بهم حيث حلوا في المواضع المنيعة . ومعنى لأبغينكم : لأطلبنكم .
والبغي له معنيان : أحدهما الطلب يقال : بغيت الضالة . فهو متعد إلى مفعول واحد . والآخر : الظلم والتعدي يتعدى بعلى يقال : بغى فلان على فلان . فهو فعل لازم .
وقناً قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم هو بفتح القاف وبعده نون وهو اسم مقصور يكتب بالألف لأنه يقال في تثنيته : قنوان هو جبل في ديار بني ذبيان قال النابغة :
* فإما تنكري نسبي فإني
* من الصهب السبال بني ضباب
*
خزانة الأدب — صفحة 74
مساهمون: البغدادي
ص٧٤