* كلما رقّعت منه جانباً
* حرّكته الريح وهناً فانخرق
*
* أو كصدع في زجاج فاحش
* هل ترى صدع زجاج يتفق
*
* وإذا نهنهته كي يرعوي
* زاد جهلاً وتمادى في الحمق
*
* وإذا الفاحش لاقى فاحشاً
* فهنا كم وافق الشّنّ الطبق
*
* إنما الفحش ومن يعتاده
* كغراب السوء ما شاء نغق
*
* أو حمار السوء إن أشبعته
* رمح الناس وإن جاع نهق
*
* أو غلام السوء إن جوّعته
* سرق الجار وإن يشبع فسق
* أو كغيرى رفعت من ذيلها ثم أرخته ضراطاً فانمزق
* أيها السائل عما قد مضى
* هل جديد مثل ملبوس خلق
*
* أنا مسكين لمن أنكرني
* ولمن يعرفني جد نطق
*
* لا أبيع الناس عرضي إنني
* لو أبيع الناس عرضي لنفق
* ومن شعره يرثي ابن سميّة :
* رأيت زيادة الإسلام ولّت
* جهاراً حين ودّعنا زياد
* وردّ عليه الفرزدق بقوله :
* أمسكين أبكى الله عينك إنما
* جرى في ضلال دمعها إذ تحدرا
*
* بكيت امرأ من أهل ميسان كافراً
* ككسرى على عدّانه أو كقيصرا
* قال الزمخشري في أمثاله : به لا بظبي مثل : أي : جعل الله ما أصابه لازماً مؤثراً فيه ولا كان مثل الظبي في سلامته منه . يضرب في الشماتة . وأنشد هذا البيت .
خزانة الأدب — صفحة 69
مساهمون: البغدادي
ص٦٩