وسيأتي شرحه مع أبيات في باب أفعل التفضيل .
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن رواية هذه القصيدة ولهذا لم أذكرها كلها .
قال السيوطي في شرح شواهد المغني . وعلقمة بن علاثة صحابيّ قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شيخ فأسلم وبايع وروى حديثاً واحداً . أخرج ابن منده وابن عساكر من طريق الأعمش عن أبي صالح قال : حدثني علقمة بن علاثة قال : أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤوساً . واستعمله عمر بن الخطاب على حوران فمات بها .
وأخرج أبو نعيم والخطيب وابن عساكر عن محمد بن مسلمة قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده حسان فقال : يا حسان أنشدنا من شعر الجاهلية ما عفا الله لنا فيه فأنشده حسان قصيدة الأعشى في علقمة بن علاثة :
* علقم ما أنت إلى عامر
* الناقض الأوتار والواتر
* فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا حسان لا تنشدني مثل هذا بعد اليوم فقال حسان : يا رسول الله ما يمنعني من رجل مشرك هو عند قيصر أن أذكر هجاء له فقال : يا حسان إني ذكرت عند قيصر وعنده أبو سفيان بن حرب وعلقمة بن علاثة فأما أبو سفيان فلم يترك فيّ )
وأما علقمة فحسن القول وإنه لا يشكر الله من لا يشكر الناس . فقال حسان : يا رسول الله وقال وكيع في الغرر عن الزهري : قال : رخّص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأشعار كلها إلا هاتين الكلمتين : التي قال أمية بن أبي الصلت في أهل
خزانة الأدب — صفحة 370
مساهمون: البغدادي
ص٣٧٠