* يتقي الأرض بدف شاسف
* وضلوع تحت صلب قد نحل
*
* قلما عرس حتى هجته
* بالتباشير من الصبح الأول
*
* يلمس الأحلاس في منزله
* بيديه كاليهودي المصل )
* ( يتمارى في الذي قلت له
* ولقد يسمع قولي حيهل
*
* فوردنا قبل فراط القطا
* إن من وردي تغليس النهل
* قوله : ومجود من صبابات الخ الواو واو رب والمجود : الذي جاده النعاس وألح عليه حتى أخذه فنام من الجود بالفتح وهو المطر الغزير يقال : أرض مجودة أي : مغيثة وجيدت الأرض : إذا مطرت جوداً . وقال أعرابي : المجود : الذي قد جاده العطش أي : غلبه كذا في شرح أبي الحسن الطوسي . وهذا لا يناسب قوله : صبابات الكرى فإن الكرى النوم وصبابته بقيته .
والجيد ما ذكره صاحب القاموس : من أن الجواد كغراب : النعاس وجاده الهوى : شاقه وغلبه وقوله : عاطف النمرق صفة مجود والإضافة لفظية يريد : عطف نمرقته وثناها فنام .
والنمرقة مثلثة النون : الوسادة والطنفسة فوق الرحل وهي المرادة هنا والطنفسة مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس : البساط . وقوله : صدق المبتذل بفتح الصاد أي : جلد قوي لا يغير عند ابتذاله نفسه ولا يسقط ولا يجوز أن يقال صدق المبتذل إلا إذا امتهن ووجد صادق المهنة يوجد عنده ما يحب ويراد .
خزانة الأدب — صفحة 343
مساهمون: البغدادي
ص٣٤٣