المائة . . وذرع خطو الشنفرى يوم قتل فوجد أول نزوة نزاها إحدى وعشرين خطوةً والثانية سبع عشرة خطوةً . . .
وكان حرام بن جابر أخو أسيد بن جابر المذكور قتل أبا الشنفرى ولما قدم منى وبها حرام بن جابر فقيل للشنفرى : هذا قاتل أبيك فشد عليه فقتله ثم سبق الناس على رجليه وقال :
* قتلت حراماً مهدياً بملبد
* ببطن منى وسط الحجيج المصوت
* وقيل في سبب قتل الشنفرى غير هذا وهو مسطور في شرح المفضليات والأغاني .
وأنشد بعده وهو الشاهد السابع والعشرون بعد المائتين وهو من شواهد س :
* في ليلة لا نرى بها أحداً
* يحكي علينا إلا كواكبها
* على أن قوله كواكبها بالرفع بدل من الضمير في يحكي الراجع إلى أحد مع أن مرجع الضمير ليس معمولاً للابتداء أو أحد نواسخه . وأما نرى فهي بصرية والمبصر هو أحد وكواكبها لا أنها قلبية فتكون من النواسخ خلافاً لسيبويه فيهما أي : في اشتراط مرجع الضمير أن يكون معمولاً للابتداء أو ناسخه
خزانة الأدب — صفحة 326
مساهمون: البغدادي
ص٣٢٦