* لئام العالمين كرام تيم
* وسيدهم وأن زعموا مسود
*
* وإنك لو لقيت عبيد تيم
* وتيماً قلت أيهما العبيد
*
* أرى ليلاً يخالفه نهار
* ولؤم التيم ما اختلفا جديد
*
* بخبث البذر ينبت بذر تيم
* فما طاب النبات ولا الحصيد
*
* تمنى التيم أن أباه سعد
* فلا سعد أبوه ولا سعيد
*
* وما لكم الفوارس يا ابن تيم
* ولا المستأذنون ولا الوفود
*
* أهانك بالمدينة يا ابن تيم
* أبو حفص وجدّعك النشيد
*
* وإن الحاكمين لغير تيم
* وفينا العزّ والحسب التليد
*
* وإن التيم قد خبثوا وقلوا
* فما طابوا ولا كثر العديد
*
* إذا تيم ثوت بصعيد أرض
* بكى من خبث ريحهم الصعيد
*
* أتيما تجعلون إلى تميم
* بعيد فضل بينهما بعيد
* وقوله : أتيماً تجعلون إلي نداً البيت أورده صاحب الكشاف والقاضي على أن الند من قوله تعالى فلا تجعلوا لله أندادأً . بمعنى المثل المناوئ أي : المعادي وهو من ند ندوداً : إذا نفر وناددت الرجل : خالفته خص بالمخالف المماثل في الذات كما خص المساوي للمماثل في القدر .
قال السعد : وإلي كان في الأصل صفة لقوله ندّاً فلما قدم صار حالاً منه وإلى بمعنى اللام .
وقال السيد : هذا لا يصح لأن ندّاً خبر لمبتدأ في الأصل وإنما هو حال من قوله تيماً . . وفيه : أن تيماً في الأصل مبتدأ وعند سيبويه يجوز مجيء الحال من المبتدأ وعند الأخفش من الخبر .
والاستفهام للإنكار .
والتنوين في ذي حسب للتحقير يعني أن تيماً ليس ندّاً لذي حسب حقير فكيف يجعل ندّاً لمثلي ويجوز أن يكون للتعظيم ويريد بذي حسب نفسه . والنديد بمعنى الند . )
وترجمة جرير تقدمت في الشاهد الرابع من أوائل الكتاب .
خزانة الأدب — صفحة 28
مساهمون: البغدادي
ص٢٨