قال أبو رياش في ' شرح الحماسة ' ، والأصبهاني في ' الأغاني ' : دارة لقب جده ، واسمه : يربوع . وعلة هذا قد روي :
* أنا ابن دارة معروفاً بها نسبي
*
وروي أيضاً : ' معروفاً له نسبي '
وهذا البيت من قصيدة طويلة لسالم بن دارة ، هجا بها زميل بن أبير أحد بني عبد الله بن [ عبد ] مناف الفزاري منها : ( البسيط )
* بلغ فزارة إني لن أسالمها
* حتى ينيك زميل أم دينار
*
* لا تأمن فزارياً خلوت به
* بعد الذي امتل أير العير في النار
*
* وإن خلوت به في الأرض وحدكما
* فاحفظ قلوصك واكتبها بأسيار
*
* إني أخاف عليها أن يبيتها
* عاري الجواعر يغشاها بقسبار
*
* أنا ابن دارة معروفاً له نسبي
* وهل بدارة يا للناس من عار
*
* جرثومة نبتت في العز واعتدلت
* تبغي الجراثيم من عرف وإنكار
*
* من جذم قيس وأخوالي بنو أسد
* من أكرم الناس زندي فيهم واري
*
وأم دينار هي أم زميل . وقوله : ' بعد الذي امتل أير العير الخ ' ، ' العير ' ،
خزانة الأدب — صفحة 250
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٠