* الأرض مظلمة والنار مشرقة
* والنار معبودة مذ كانت النار
* فأمر المهدي بضربه فضرب سبعين سوطاً فمات من ذلك وذلك في سنة ثمان وستين ومائة وقد نيّف على تسعين سنة . ومن شعره :
* يا قوم أذني لبعض الحيّ عاشقة
* والأذن تعشق قبل العين أحيانا
*
* قالوا : بمن لا ترى تهذي فقلت لهم :
* الأذن كالعين توفي القلب ما كانا
* ومن هجائه للمهديّ قوله :
* أبدلنا الله به غيره
* ودسّ موسى في حر الخيزران
* وبينه وبين حماد عجرد أهاج فاحشة ومن هجوه فيه :
* نعم الفتى لو كان يعبد ربه
* ويقيم وقت صلاته حمّاد )
* ( وابيضّ من شرب المدامة وجهه
* وبياضه يوم الحساب سواد
* وقتل حماد عجرد على الزندقة أيضاً في سنة ست وستين ومائة . ودفن بشار على حمّاد عجرد في قبر واحد فكتب أبو هشام الباهليّ على قبرهما :
* قد تبع الأعمى قفا عجرد
* فأصبحا جارين في دار
*
* صارا جميعاً في يدي مالك
* في النار والكافر في النار
*
* قالت جميع الأرض لا مرحباً
* بقرب حمّاد وبشار
*
خزانة الأدب — صفحة 219
مساهمون: البغدادي
ص٢١٩