* هم دحوك للوركين دحاً
* ولو سألوا لأعطيت البروكا
* ورثت طرفة أخته بقولها :
* فجعنا به لما رجونا إيابه
* على خير حالٍ : لا وليداً ولا قحما
* ا . ه . ومثله في كتاب الشعراء لابن قتيبة قال : وكان طرفة في حسبٍ من قومه جريئاً على هجائهم وهجاء غيرهم . وكانت أخته عند عبد عمرو بن بشر ابن مرثد وكان عبد عمرو سيد أهل زمانه فشكت أخت طرفة شيئاً من أمر زوجها إليه فقال : ولا عيب فيه غير أن له غنى . . . البيت
* وإن نساء الحي يعكفن حوله
* يقلن عسيب من سرارة ملهما
* وأهضم : منقبض . وسرارة بالفتح : خيار . وملهم بالفتح : موضع كثير النخل فخرج عمرو بن هند يتصيد ومعه عبد عمرو فأصاب حماراً فعقره فقال لعبد عمرو : انزل إليه فنزل غليه فأعياه فضحك عمرو بن هند وقال : لقد أبصرك طرفة حين قال : ولا عيب فيه غير أن له غنى . . . البيت وقال في آخرها : ويقال : إن الذي قتله المعلى بن حنش العبدي والذي تولى قتله بيده معاوية بن مرة الأيفلي حيٌ من طسم وجديس .
ثم قال : وكان أبو طرفة مات وطرفة صغير فأبى أعمامه أن يقسموا ماله فقال :
خزانة الأدب — صفحة 374
مساهمون: البغدادي
ص٣٧٤