قال ابن قتيبة في كتاب الشعراء : عاش عبيد هذا أكثر من ثلاثمائة سنة .
وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين : عاش عبيد مائتي سنة وعشرين سنة . ويقال : بل ثلاثمائة سنة وقال في ذلك :
* ولتأتين بعدي قرون جمةٌ
* ترعى مخارم أيكةٍ ولدودا )
* ( فالشمس طالعةٌ وليلٌ كاسفٌ
* والنجم يجري أنحساً وسعودا
*
* حتى يقال لمن تعرق دهره :
* يا ذا الزمانة هل رأيت عبيدا
*
* مائتي زمانٍ كاملٍ ونصيةً
* عشرين عشت معمرا محمودا
*
* أدركت أول ملك نصرٍ ناشئاً
* وبناء شدادٍ وكان أبيدا
*
* ما تبتغي من بعد هذا عيشة
* إلا الخلودا ولن تنال خلودا
*
* وليفنين هذا وذاك كلاهما
* إلا الإله ووجهه المعبودا
* وقال أيضاً :
* فنيت وأفناني الزمان وأصبحت
* لداتي بنو نعشٍ وزهر الفراقد
* ومن شعره :
* تذكرت أهل الخير والباع والندى
* وأهل عتاق الخيل والخمر والطيب
*
* فأصبح مني كل ذلك قد خلا
* وأي فتى في الناس ليس بمكذوب
*
* ترى المرء يصبو للحياة وطيبها
* وفي طول عيش المرء برحٌ بتعذيب
* ومضمون البيت الأخير مما تداوله الناس قديماً وحديثاً قال بعض شعراء
خزانة الأدب — صفحة 189
مساهمون: البغدادي
ص١٨٩