* أقلب طرفي حول رحلي فلا أرى
* به من عيون المؤنسات مراعيا
*
* وبالرمل منا نسوةٌ لو شهدنني
* بكين وفدين الطبيب المداويا
*
* فمنهن أمي وابنتاها وخالتي
* وباكيةٌ أخرى تهيج البواكيا
* وهذا تفسير ما فيها على الإجمال : الغضى : شجر ينبت في الرمل ولا يكون غضى إلا في رمل . وأزجي : أسوق يقال )
أزجاه إزجاء وزجاه تزجية . والنواجي : السراع . وقوله : فليت الغضى لم يقطع الركب عرضه : أي : ليته طال عليهم الاسترواح إليه والشوق . والركاب : الإبل جمع راحلة من غير لفظه . وقوله : وليت الغضى ماشى الركاب أي ليت الغضى طاولهم . وقوله : لقد كان في أهل الغضى يعني بعت ما كنت فيه من الفتك في الضلالة بأن صرت في جيش سعيد بن عثمان بن عفان . وقوله : دعاني الهوى أود بضم الهمزة قال البكري : موضع ببلاد مازن . .
وأنشد هذا البيت وقال : الطبسان : كورتان
خزانة الأدب — صفحة 181
مساهمون: البغدادي
ص١٨١