* وسرك ما كان عند امرئٍ
* وسر الثلاثة غير الخفي
* وزاد عليه أبو تمام في الحماسة :
* ودع النفس اتباع الهوى
* فما للفتى كل ما يشتهي
* ومطلع هذه الأبيات من شواهد تلخيص المفتاح للقزويني .
وأنشد بعده وهو )
الشاهد الثاني عشر بعد المائة وهو من شواهد سيبويه :
* أعبداً حل في شعبى غريباً
* ألؤماً لا أبا لك واغترابا
* على أن جملة حل صفة للمنادى قبل النداء وهو من قبيل الشبيه بالمضاف وعند سيبويه ما تقدم ذكره قبل هذا .
قال ابن خلف تبعاً للنحاس : وقوله أعبداً أجاز س أن يكون منادى منكوراً وأن يكون منصوباً على الحال كأنه قال : أتفخر في حال عبودية ولا يليق الفخر بالعبودية .
وعلى هذا فالهمزة للاستفهام وعبداً وجملة حل وغريباً أحوال من ضمير
خزانة الأدب — صفحة 161
مساهمون: البغدادي
ص١٦١