پرش به محتوای اصلی

خزانة الأدب — صفحه 84

پدیدآورندگان:

ص۸۴
وفي الحديث : وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطاً أو يلم أي : يقرب من ذلك . انتهى . فيكون التقدير : ألم خيالها بنا . والجملة صفة أموات والخيال بالفتح : صورة الشيء في الذهن . وروى أيضاً : تلم بدار كما في الشرح وغيره وهو من الإلمام وقد ذكرناه وفاعله ضمير النفس . وهذا البيت بيان لسبب عدم برء النفس . وترجمة الفرزدق تقدمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب . وأنشد بعده ( ( الشاهد التاسع والتسعون بعد الثمانمائة ) ) * فإما أن تكون أخي بحقً * فأعرف منك غثي أو سميني * * وإلا فاطرحني واتخذني * عدواً أتقيك وتتقيني * على أنه قد تخلف إما الثانية إلا وهي إن الشرطية المدغمة بلا النافية أي : وإلا تكن أخي بحق فاطرحني وقد تخلفها أو أيضاً كما قال الشارح وغيره كقوله : الطويل *