الشمس بفتح القاف قال الجوهري : هو أعلاها وأول ما يبدو منها في الطلوع . ولا يصح هنا المعنى الثاني لقوله في رونق الضحى .
وقوله : وصورتها بالجر عطف على قرن .
وأملح من ملح الشيء بالضم ملاحةً أي : بهج وحسن منظره فهو مليح والأنثى مليحة .
والبيت نسبه ابن جني إلى ذي الرمة . ولم أجده في ديوانه . والله أعلم .
وأنشد بعده
( ( الشاهد والتسعون بعد الثمانمائة ) )
الطويل وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر على أن أو فيه للإبهام على السامع . وقصد به الرد على الكوفيين في زعمهم أن أو فيه بمعنى الواو .
قال ابن الشجري في أماليه : كون أو بمعنى الواو من أقوال الكوفيين ولهم فيه احتجاجات من القرآن ومن الشعر القديم . فمما احتجوا به من القرآن قوله تعالى : لعله يتذكر أو يخشى ولعلهم يتقون أو يحدث لهم
خزانة الأدب — صفحة 72
مساهمون: البغدادي
ص٧٢