أتوقص في شبيبتي وروى ابن الشجري وصاحب العباب وصاحب لسان العرب أوله كذا : يا دهن أم ما كان وقال : دهن ترخيم دهناء ولم يفسراه وكأن دهناء من أسماء النساء كما أن هنداً في رواية الجوهري من أسمائهن .
وكذا رواه الأزهري عن أبي زيد وقال : أراد يا دهناء فرخم . وأم زائدة . أراد : ما كان مشيي رقصاً أي : كنت أتوقص وأثب في مشيتي واليوم قد أسننت حتى صارت مشيتي رقصاً انتهى .
ولم أقف على قائل هذا الرجز والله أعلم به . )
وأنشد بعده
( ( الشاهد الخامس والتسعون بعد الثمانمائة ) )
الطويل
* بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى
* وصورتها أو أنت في العين أملح
* على أن أو فيه حرف استئناف للإضراب ولا يحتمل أن تكون عاطفة إذ لا يصح قيام الجملة بعدها مقام قوله : مثل قرن الشمس كما هو حق المعطوف .
خزانة الأدب — صفحة 69
مساهمون: البغدادي
ص٦٩