قال صاحب كتاب تفسيح اللغة : هذا البيت لتميم بن أبي بن مقبل وأراد : فإذا هذا وذلك ولم يخص واحداً لأن كل شيء زائلٍ فهو كالأحلام .
وكذا قول أبي كبير الهذلي : الكامل إنما أراد : فإذا هذا وذلك وقال : ليس إلا ذكره أي ذكر الحاضر فأما الماضي فمعدوم بالإياس منه . انتهى كلامه .
ولو كان التقدير كما زعم لقيل في الأول : لم يكونا وفي الثاني : ليسا إلا ذكرهما مع أن المشار إليه شيء واحد .
قال أبو كبير قبل ذلك البيت :
* وجليلة الأنساب ليس كمثلها
* ممن يمنع قد أتتها أرسلي
*
* ساهرت عنها
خزانة الأدب — صفحة 61
مساهمون: البغدادي
ص٦١