وبه يرد على الباقلاني في قوله : إنّ لدى الستر حشو لا فائدة له .
وقوله : فقالت يمين الله . . . إلخ يروى بالرفع على أنه مبتدأ خبره محذوف أي قسمي . ويروى بالنصب وتقديره أحلف بيمين الله . وجملة : ما لك حيلة جواب القسم أي : ما لك حيلة في )
وقيل : لا أقدر أن أحتال في دفعك عني . وإن بعد ما زائدة . والغواية بالفتح : الضلالة .
وتنجلي : تنكشف .
وقوله : فقمت بها . . . إلخ أي : معها . وروي : خرجت بها أي : أخرجتها وجملة أمشي : حال من التاء وجملة تجر : حال من ضميرها . والإثر بالكسر هو الأثر بفتحتين .
ويروى : على أثرينا ذيل مرطٍ والمرط بالكسر : كساء من خز أو مرعزي أو صوف وقد تسمى الملاءة مرطاً .
والمرحل بفتح الحاء المهملة المشددة المنقش بنقوش تشبه الرحال . وروي بالجيم .
قال الصاغاني : وثوب مرجل أي : معمل وأنشد البيت . وقال : ويروى : مرحل بالحاء أي : موشى شبيهاً بالرحال . انتهى .
وإنما جرت ذيلها على الإثر ليعفى لئلا يقتفي أثرهما فيعرف موضعهما قال الباقلاني : ذكر مساعدتها إياه حتى قامت معه ليخلوا . وقوله : وراءنا لا فائدة فيه لأن الذيل إنما يجر وراء الماشي .
وقول ابن المعتز أحسن منه : البسيط
* فبت أفرش خدي في الطريق له
* ذلاً واسحب أكمامي على الأثر
خزانة الأدب — صفحة 54
مساهمون: البغدادي
ص٥٤