تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
والزند بفتح المعجمة وسكون النون يستعمل في معنى القلة . ويروى بدله رداً أي : مردوداً . والمعنى : لا يغني بكاي شيئاً وإنما عقب نفي الجزع بهذا تنبيهاً على أن صبره عن تأدب وتبصر ومعرفة بالعواقب في حسن التأمل . وقوله : أغني غناء . . . إلخ قال التبريزي : يجوز أن يريد بالذاهبين من انقرض من عشريته وأعد بالبناء للمفعول يجوز أن يكون المعنى : يقول في الأعداء : خذوا فلاناً فإنه يعد بكذا من الفرسان . ويقال : إن عمراً كان يعد بألف فارس . ويجوز أن يكون المعنى أهيأ للأعداء معدوداً . فعداً حال وضع موضع المعدود . وروي : أعد بالبناء للفاعل أي : أعد لهم السلاح . وروي : أعد بفتح الهزة ويحتمل معنيين : أحدهما أن يقول : أعد لهم وقعاتي وأيامي عند المفاخرة . والثاني أن يقول : أعد لهم كل ما يحتاج إليه من عدد وعدة فعداً مفعول به والمعنى : أعد لهم معدوداتها . وقوله : وبقيت مثل السيف فردا قال الطبرسي : أي : بقيت منفرداً بالسيادة كالسيف لا يجمع اثنان منه في غمد ويجوز أن يريد : بقيت كالسيف لنفاذي ومضائي في الأمور . وعمرو بن معد يكرب صحابيٌ تقدمت ترجمته في الشاهد الرابع والخمسين بعد المائة .