ولم أفهم معناه على أن الحزقة لم أره بمعنى المشي .
وحلئت بالبناء للمفعول من حلئت الإبل عن الماء تحلئة بالهمزٍ . إذا طردتها عنه . ومنعتها أن ترده . والأتان : أنثى الحمار شبهه بها تحقيراً له .
والمناهل : جمع منهل كجعفر : المورد وهو عين ماء ترده الإبل . كذا في المصابح .
وقوله : أبت أجأ . . . إلخ أجأ بالهمز : جبل . وجاء في الشعر غير مهموز .
قال العجاج : الرجز
* فإن تصير ليلى بسلمى أو أجا
* أو باللوى أو ذي حساً أو يأججا
*
* إلى نضدٍ من عبد شمسٍ كأنهم
* هضاب أجاً أركانه لم تقصف
* ومن العجائب قول العيني : أجأ أحد جبلي طيئ وهو مؤنث ومن العرب من لا يهمزه . وكذا هنا للضرورة . انتهى .
ولا يخفى أنه لا يتزن البيت إلا بالهمز . )
قال ياقوت في معجم البلدان : أجأ بوزن فعلأ بالتحريك مهموز مقصور والنسبة إليه أجئيٌ بوزن أجعي . وهو علم مرتجل لاسم رجل سمي به الجبل .
خزانة الأدب — صفحة 194
مساهمون: البغدادي
ص١٩٤