النوى من الرمل . وسقط اللوى : حيث يسترق الرمل فيخرج منه إلى الجدد . وإنما وصف المنزل به لأنهم كانوا لا ينزلون إلا في صلابة من الأرض لتكون أثبت لأوتاد الأبنية والخيام وأمكن لحفر النؤي وإنما يكون ذلك حيث قال التبريزي في شرح المعلقات : الباء من بسقط يجوز أن تتعلق بقفا وبنبك وبمنزل . وقال الزوزني : هي صفة لمنزل أو لحبيب أو متعلق بنبك . فتأملها مع ما سبق .
والدخول بفتح الدال وضم الخاء المعجمة قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم : هو موضع اختلف في تحديده فقال محمد بن حبيب : الدخول وحومل في بلاد أبي بكر بن كلاب وأنشد لكثير : الكامل
* أمن ال قتلة بالدخول رسوم
* وبحوملٍ طللٌ يلوح قديم
* وقال أبو الحسن : الدخول وحومل : بلدان بالشام . وأنشد : قفا نبك البيتين . وقال أبو الفرج : هذه كلها مواضع ما بين أمرة إلى أسود العين إلا أن أبا عبيدة يقول : إن المقراة ليس موضعاً وإنما يريد الحوض الذي يجتمع فيه الماء .
وقال في أمرة : بفتح الهمزة والميم والراء المهملة : هي بلد كريم سهل في حمى ضرية من ناحية )
البصرة وبينه وبين الستار الذي هو جبل من حمى ضرية خمسة أميال . وأسود العين : جبل على طريق الحاج البصري للمصعد بينه وبين حمى ضرية سبعة وعشرون ميلاً فيكون ما بين أمرة وأسود اثنين وعشرين ميلاً .
وقال في حومل : هو اسم رملةٍ تركب القف وهي بأطراف الشقيق وناحية الحزن لبني يربوع وقال في توضح : بضم أوله وكسر الضاد المعجمة بعدها حاء مهملة : موضع ما بين رمل السبخة وأود . وقال الحربي : توضح من حمى ضرية .
خزانة الأدب — صفحة 19
مساهمون: البغدادي
ص١٩