أعيان أدبائها وسألني عن هذا المثل وقال لي : قد أطلت السؤال عنه فلم أظفر به ولم يكن لي في ذلك الوقت علم به حتى وجدته بعد ذلك فأثبته .
وأنشد التنوخي لفضل الرقاشي : الوافر
* تركت عيادتي ونسيت بري
* وقدماً كنب بي براً حفياً
*
* فما هذا التغافل يا ابن عيسى
* أظنك صرت بعدي واسطياً
* انتهى .
وقال ابن الملا : المثل : تغافل كأنك واسطي لأنه كان يتسخرهم في البناء فيهربون وينامون بين الغرباء في المسجد فيجيء الشرطي يقول : يا واسطي . فمن رفع رأسه أخذه فلذلك كانوا بتغافلون . هذا كلامه . وهو بعيد .
ثم قال ياقوت : واسط أيضاً قرية متوسطة بين بطن مر ووادي نخلة .
وواسط أيضاً : قرية مشهورة ببلخ .
وواسط أيضاً : قرية بحلب قرب بزاعة مشهورة عندهم وبالقرب منها قرية يقال لها : الكوفة .
وواسط أيضاً : قرية بالخابور قرب قرقيساء وإياها عني الأخطل فيما أحسب لأن الجزيرة منازل تغلب : عفا واسطٌ من ارض رضوى فنتبل وواسط أيضاً : قرية بدجيل على ثلاثة فراسخ من بغداد . )
وواسط أيضاً : موضع بين العذيب والصفراء .
وواسط أيضاً : من منازل بني قشير لبني أسيدة .
خزانة الأدب — صفحة 143
مساهمون: البغدادي
ص١٤٣