* يا دار أسماء بين السفح فالرحب
* أقوت وعفى عليها ذاهب الحقب
*
* فما تبين منها غير منتضد
* وراسيات ثلاث حول منتصب
*
* وعرصة الدار تستن الرياح بها
* تحن فيها حنين الوله السلب
*
* دار لأسماء إذ قلبي بها كلف
* وإذ أقرب منها غير مقترب
*
* إن الحبيب الذي أمسيت أهجره
* من غير مقلية مني ولا غضب
*
* أصد عنه ارتقابا أن ألم به
* ومن يخف قالة الواشين يرتقب
*
* إني حوبت على الأقوام مكرمة
* قدما وحذرني ما يتقون أبي
*
* وقال لي قول ذي علم وتجربة
* بسالفات أمور الدهر والحقب
*
* أمرتك الرشد فافعل ما أمرت به
* انتهى
وقال اللخمي من قال إن البيت لأعشى طرود قال بعده
* لا تبخلن بمال عن مذاهبه
* في غير زلة إسراف ولا تغب
*
* فإن وراثه لن يحمدوك به
* إذا أجنوك بين اللبن والخشب
*
وقد أورد الهجري أيضا في نوادره هذين البيتين بعد البيت الشاهد وأما الثاني فهو هذا ( البسيط )
* فقال لي قول ذي رأي ومقدرة
* مجرب عاقل نزة عن الريب
*
* قد نلت مجدا فحاذر أن تدنسه
* أب كريم وجد غير مؤتشب
*
* أمرتك الخير فافعل ما أمرت به
* فقد تركتك ذا مال وذا نشب
*
* واترك خلائق قوم لا خلاق لهم
* واعمد لأخلاق أهل الفضل والأدب
*
* وإن دعيت لغدر أو أمرت به
* فاهرب بنفسك عند آبد الهرب
*
وهذا الشعر قد نسب إلى عمرو بن معد يكرب وللعباس بن مرداس ولزرعة ابن السائب ولخفاف بن ندبة
قال اللخمي من نسب البيت لأحد الثلاثة الأول قال قبلة
* فقال لي قول ذي رأي ومقدرة البيت
*
ونسب قوله فاترك خلائق قوم لا خلاق لهم
خزانة الأدب — صفحة 334
مساهمون: البغدادي
ص٣٣٤