* ( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ) * وهو المشرك ؛ يعني : أنه يمضي على
فجوره لا يعاتب نفسه حتى يلقى ربه * ( يسأل أيان يوم القيامة ) * متى يوم
القيامة ؛ أي : ليست بجائية يكذب بها .
قال الله : * ( فإذا برق البصر ) * يعني : يوم القيامة ؛ أي : شخص لإجابة
الداعي كقوله : * ( لا يرتد إليهم طرفهم ) * هذا تفسير الحسن .
قال محمدٌ : من قرأ ( برَق البصر ) بفتح الراء أراد : بَرِيقَه إذا شخص ،
يقال : بَرَقَ يَبْرُق ، ومن قرأ برق - بكسر الراء - فمعناه : فزع وتحَّير . يقال
منه : بَرِقَ يَبْرَقُ .
* ( وجمع الشمس والقمر ) * أي : جمعهما جميعًا ؛ في تفسير الحسن .
* ( يقول الإنسان يومئذ أين المفر ) * قال : ( . . . ) * ( إلى ربك يومئذ المستقر ) *
المرجع * ( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ) * ( . . . ) * ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) * شاهد على نفسه أنه كافر ( . . . ) لم يقبل منه .
قال محمدٌ : وقيل : إن المعاذير الستور بلغة ( . . . ) .
* ( لا تحرك بها لسانك لتعجل به ) * تفسيرالحسن : كان رسول الله إذا
تفسير ابن زمنين — صفحة 64
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٦٤