تفسير إذا زلزلت وهي مدنية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
[ تفسير سورة الزلزلة من آية 2 إلى آية ]
قوله : * ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ) * يعني : تحركت من نواحيها كلها ؛
وذلك يوم القيامة * ( وأخرجت الأرض أثقالها ) * ألقت ما فيها من الأموات
* ( وقال الإنسان ) * المشرك : * ( ما لها ) * تحركت ؟ ! قال الله : * ( يومئذ تحدث أخبارها ) * بما ألقت مما كان في بطنها من الأموات * ( بأن ربك أوحى لها ) *
أي : أمرها - في تفسير مجاهد - أن تلقي ما في بطنها .
* ( يومئذ يصدر الناس أشتاتا ) * من بين يدي الله ؛ أي : مختلفين بعضهم إلى
الجنة وبعضهم إلى النار * ( ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة ) * وزن ذرة
* ( خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) * في عمل الآخرة .
تفسير ابن زمنين — صفحة 153
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٥٣