سورة سبأ الآيات من الآية 12 حتى الآية 14 .
* ( ولسليمان الريح ) * أي : وسخرنا لسليمان الريح * ( غدوها شهر ورواحها شهر ) * قال الحسن : وكان سليمان إذا أراد أن يركب جاءت الريح فوضع سرير
مملكته عليها ووضع الكراسي والمجالس على الريح ، وجلس وجوه
أصحابه على منازلهم في الدين من الجن والإنس يومئذ ، والجن يومئذ ظاهرة
للإنس يحجون جميعا ويصلون جميعا ، والطير ترفرف على رأسه ورءوسهم ،
والشياطين حرسه لا يتركون أحداً يتقدم بين يديه * ( وأسلنا له عين القطر ) *
يعني : الصفر ؛ في تفسير مجاهد سالت له مثل الماء * ( ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ) * يعني : السخرة التي سخرها الله له * ( ومن يزغ منهم عن أمرنا ) * يعني : عن طاعة الله وعبادته * ( نذقه من عذاب السعير ) * في الآخرة
* ( يعملون له ما يشاء من محاريب ) * يعني : المساجد والقصور ؛ في تفسير
الكلبي .
قال محمد : يقال لأشرف موضع في الدار أو في البيت : محراب .
تفسير ابن زمنين — صفحة 9
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٩