* ( فإنما على رسولنا البلاغ المبين ) * ليس عليه أن يكرههم على الإيمان .
تفسير سورة التغابن من الآية 14 إلى آية 18 .
* ( يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم ) * إلى
قوله : * ( فإن الله غفور رحيم ) * تفسير الكلبي : إن الرجل كان إذا أراد الهجرة
تعلق به ولده وامرأته ؛ فقالوا : ننشدك الله أن تذهب وتتركنا فنضيع ، فمنهم
من يطيع أمرهم فيقيم ، فحذرهم إياهم ونهاهم عن طاعتهم ، ومنهم من
يمضي على الهجرة فيذرهم فيقول لهم : أما والله لئن لم تهاجروا معي
وبقيت حتى يجمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة لا أنفعكم بشيء أبدا ،
فلما جمع الله بينه وبينهم أنزل الله : * ( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم ) * .
* ( أنما أموالكم وأولادكم فتنة ) * أي : اختبار ؛ لينظر كيف تعملون * ( فاتقوا الله ما استطعتم ) * ما أطقتم . قال قتادة : أنزل الله في سورة آل عمران : * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ) * وحق تقاته : أن يطاع فلا يعصى ،
ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا يكفر فنسختها هذه الآية * ( فاتقوا الله ما استطعتم
تفسير ابن زمنين — صفحة 399
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٩٩