أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ' .
قوله : * ( إن هذا لهو حق اليقين ) * هذا الذي قصصنا عليك في هذه السورة
ليقين حق * ( فسبح باسم ربك العظيم ) * أي : نزه الله من السوء .
تفسير ابن زمنين — Page 347
Contributors: ابن أبي زمنين
P.347
Contributors: ابن أبي زمنين