السَّمُومِ ) * ( النار ) * ( إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ) * أن يقينا عذاب السموم * ( إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ
الرَّحِيمُ ) * بر بالمؤمنين رحيم بهم .
قوله :
فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ . . . ) * الآية .
قال محمد : هو كما تقول : ما أنت بحمد الله .
تفسير سورة الطور من الآية 30 إلى الآية 31 .
* ( أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ) * أي : قد قالوا : نتربص به الدهر
حتى يموت . في تفسير الحسن قال الله للنبي : * ( قل تربصوا فإني معكم من المتربصين ) * كانوا يتربصون بالنبي أن يموت ، وكان النبي يتربص بهم أن
يأتيهم العذاب .
و * ( ريب المنون ) * في تفسير مجاهد : حوادث الدهر .
قال محمد : المنون عند أهل اللغة : الدهر ، وريبه : حوادثه وأوجاعه
ومصائبه ، والعرب تقول : لا أكلمك آخر المنون . وأنشد بعضهم قول أبي
ذؤيب :
( أمن المنون وريبه تتوجع
* والدهر ليس بمعتب من يجزع
*
يعني : أمن الدهر وريبه تتوجع ؟ !
تفسير سورة الطور من الآية 32 إلى الآية 43 .
تفسير ابن زمنين — صفحة 300
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٠٠