حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ ) * أي : يحفظ عليهم أعمالهم ؛ حتى يجازيهم بها * ( وَمَا أَنتَ
عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ) * بحفيظ تحاسبهم وتجازيهم بأعمالهم .
تفسير سورة الشورى من الآية 7 إلى آية 10 .
* ( لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى ) * مكة منها دحيت الأرض * ( وَمَنْ حَوْلَهَا ) * يعني : الآفاق
كلها * ( وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ ) * يوم القيامة ؛ يجتمع فيه الخلائق : أهل السماوات ،
وأهل الأرض * ( وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ) * ( على الإيمان ) * ( وَلَكِن يُدْخِلُ
مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ ) * يعني : في دينه ؛ وهو الإسلام * ( وَالظَّالِمُونَ ) * ( المشركون ) * ( مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ ) * يمنعهم ( ل 310 ) من عذاب الله .
* ( أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء ) * أي : قد فعلوا * ( فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ ) * يعني : الرب
دون الأوثان * ( وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى ) * وأوثانهم لا تحيي الموتى .
* ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ ) * يعني : ما اختلفتم فيه من الكفر والإيمان
* ( فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ) * فيدخل المؤمنين الجنة ، ويدخل المشركين النار * ( ذَلِكُمُ
اللَّهُ رَبِّي ) * يقولوا للنبي صلى الله عليه وسلم قل لهم : ذلكم الله ربي .
قال محمد : ذكر ابن مجاهد أن الياء ثابتة في * ( ربي ) * لأنها إضافة قال :
تفسير ابن زمنين — صفحة 162
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٦٢