* ( ثم قال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم ) * أي : يحب بعضكم
بعضا على عبادة الأوثان في الحياة الدنيا .
قال محمد : ( مودة ) منصوب بمعنى : اتخذتم هذا للمودة .
* ( ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ) * أي : يتبرأ بعضكم من بعض * ( وقال
إني مهاجر إلى ربي ) * إبراهيم يقوله ؛ هاجر من أرض العراق إلى أرض الشام
* ( وآتيناه أجره ) * في الدنيا فليس من أهل دين إلا وهم يتولونه ويحبونه .
سورة القصص من ( آية 28 آية 30 ) .
* ( ولوطا ) * أي : وأرسلنا لوطا * ( إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ) * يعني :
إتيان الرجال في أدبارهم * ( أئنكم لتأتون الرجال ) * .
قال محمد : ( أئنكم ) لفظه لفظ الاستفهام ، والمعنى معني التقرير والتوبيخ .
* ( وتقطعون السبيل ) * كانوا يتعرضون الطريق يأخذون الغرباء ؛ فيأتونهم في
أدبارهم ، ولا يفعله بعضهم ببعض * ( وتأتون في ناديكم المنكر ) * في مجمعكم
المنكر ؛ يعني : فعلهم ذلك .
سورة القصص من ( آية 31 35 ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 345
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٤٥