أربعون سنة ؛ الأولى يميت الله بها كل حي ، والأخرى يحيى الله بها كل ميت ' .
* ( وترى الجبال تحسبها جامدة ) * ساكنة * ( وهي تمر مر السحاب ) * تكون
كالعهن المنفوش وتكون كثيبا مهيلا ، وتبس بسا ؛ كما يبس
السويق . وتكون سرابا ، تم تكون هباء منبثا ؛ وذلك حين تذهب من
أصولها ، فلا يرى منها شيء ؛ فتصير الأرض كلها مستوية * ( صنع الله الذي
أتقن كل شيء ) * .
قال محمد : القراءة ( صنع الله ) بالنصب ؛ على معنى : المصدر ؛ كأنه
قال : صنع الله ذلك صنعا .
تفسير ابن زمنين — صفحة 314
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣١٤