* ( يحسبه الظمآن ) * العطشان * ( ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ) * والعطشان مثل
الكافر والسراب ( مثل عمله ؛ يحسب أنه يغني عنه شيئا حتى يأتيه الموت ؛
فإذا جاءه الموت لم يجد عمله أغنى عنه شيئا ) إلا كما ينفع السراب
العطشان .
قال محمد : القيعة والقاع عند أهل اللغة : ما انبسط من الأرض ، ولم يكن
فيه نبات وهو الذي أراد مجاهد فالذي [ يسير ] فيه نصف النهار يرى
كأن فيه ماء يجري ، وذلك هو السراب .
قوله : * ( ووجد الله عنده فوفاه حسابه ) * يعني : ثواب عمله ، وهو النار يوم
القيامة * ( والله سريع الحساب ) * أي : قد جاء الحساب * ( أو كظلمات في بحر لجي ) * أي : عميق ( ل 235 ) * ( يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض ) * يعني : ظلمة البحر وظلمة السحاب وظلمة الليل ،
هذا مثل الكافر ؛ يقول : قلبه مظلم في صدر مظلم في جسد مظلم * ( إذا أخرج يده لم يكد يراها ) * من شدة الظلمة .
سورة النور من ( آية 41 آية 43 ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 239
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٣٩