وتجاوز . فقال أبو بكر : لا جرم ، والله لا أمنعه معروفا كنت أوليه إياه قبل
اليوم ' .
* ( إن الذين يرمون المحصنات ) * يعني : العفائف * ( الغافلات ) * يعني : أنهن
لم يفعلن ما قذفن به * ( لعنوا في الدنيا والآخرة ) * إلى قوله : * ( بما كانوا يعملون ) * .
قال يحيى : بلغني أنه يعني بذلك : عبد الله بن أبي ابن سلول في أمر
عائشة .
* ( يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ) * تفسير السدي : يعني : حسابهم العدل .
* ( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات ) * [ تفسير قتادة : الخبيثات من
القول والعمل للخبيثين من الناس ، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول
والعمل ] * ( والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ) * مثل ذلك ؛ وهذا في قصة
عائشة * ( أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ) * لذنوبهم * ( وزرق كريم ) *
الجنة .
سورة النور ( آية 27 ) .
قوله : * ( تستأنسوا وتسلموا على أهلها ) * حتى تستأذنوا ؛ تفسير قتادة .
وفيها تقديم وتأخير : حتى تسلموا [ وتستأنسوا ] .
تفسير ابن زمنين — صفحة 227
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٢٧