وجوههم ، قال : اعملوا وأبشروا فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا
كالرقمة في ذراع الدابة ، أو كالشامة في جنب البعير ، وإنكم مع
خليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه : يأجوج ومأجوج ، ومن هلك
يعني : ومن كفر من بني إبليس ، وتكمل العدة من المنافقين ' .
تفسير ابن زمنين — صفحة 167
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٦٧