أصولها ، تصير الجبال كالهباء المنثور . * ( فيذرها ) * يعني : الأرض * ( قاعا صفصفا ) * القاع : الذي لا أثر عليه ، والصفصف : المستوية التي ليس عليها
نبات * ( لا ترى فيها عوجا ) * قال ابن عباس : العوج : الوادي * ( ولا أمتا ) * قال
مجاهد : يعني : ارتفاعا * ( يومئذ يتبعون الداعي ) * صاحب الصور ؛ أي :
يسرعون إليه حين يخرجون من قبورهم * ( لا عوج له ) * أي : لا يتعوجون عن
إجابته يمينا ولا شمالا * ( وخشعت الأصوات للرحمن ) * أي : سكنت * ( فلا تسمع إلا همسا ) * قال الحسن : يعني صوت الأقدام .
قال محمد : الهمس في اللغة : الشيء الخفي .
* ( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ) * يعني :
التوحيد .
* ( يعلم ما بين أيديهم ) * من أمر الآخرة * ( وما خلفهم ) * من أمر الدنيا ؛ أي :
إذ صاروا في الآخرة * ( ولا يحيطون به علما ) * أي : ويعلم ما لا يحيطون به
علما ؛ أي : ما لا يعلمون * ( وعنت الوجوه للحي القيوم ) * أي : ذلت ،
والقيوم : القائم على كل نفس .
قال محمد : يقال : عنا يعنو ؛ إذا خضع .
* ( وقد خاب من حمل ظلما ) * أي : شركا .
تفسير ابن زمنين — صفحة 128
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٢٨