* ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) * قال الحسن : يعني : عمله .
قال محمد : المعنى : ألزمناه حظه من الخير والشر ، وإنما قيل للحظ من
الخير والشر : طائر ؛ لقول العرب : جرى له طائر باليمن ، وجرى بالشر ،
والعرب تقول لكل ما لزم الإنسان : قد لزم عنقه ، وهذا لك في عنقي حتى
أخرج منه ؛ ( ل 183 ) فخاطبهم الله بما يستعملونه .
* ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) * قال قتادة : سيقرأ يومئذ من
لم يكن قارئا في الدنيا .
قال محمد : ( حسيبا ) تمييز ؛ وهو في قول بعضهم بمعنى : محاسب .
* ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) * يقول : لا يحمل أحد ذنب أحد .
قال محمد : وأصل الوزر : الحمل ، وكذلك الإثم وزر ؛ لأنه ثقل على
صاحبه .
* ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) * تفسير الحسن : لا يعذب قوما
بالاستئصال حتى يحتج عليهم بالرسل , .
* ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ) * تفسير قتادة : أكثرنا جبابرتها ،
تفسير ابن زمنين — صفحة 15
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٥