* ( دخلا بينكم ) * أي : خيانة وغدراً * ( أن تكون أمة هي أربى من أمة ) * أي :
أكثر ؛ يقول : فتنقضوا عهد الله لقومٍ هم أكثر من قومٍ .
قال مجاهد : كانوا يحالفون قوماً فيجدون أكثر منهم وأعز ، فينقضوا حلف
هؤلاء ويحالفون الذين هم أعز ، فنهوا عن ذلك .
* ( إنما يبلوكم الله به ) * أي : يختبركم * ( وليبينن لكم ) * يوم القيامة * ( ما كنتم فيه تختلفون ) * من الكفر والإيمان .
سورة النحل من الآية ( 93 ) إلى الآية ( 100 ) .
* ( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ) * يعني : على ملة الإسلام .
* ( ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم ) * تفسير الحسن : يقول : لا تصنعوا كما
صنع المنافقون ، فتظهروا الإيمان وتسروا الشرك * ( فتزل قدم بعد ثبوتها ) * تزل
إلى الكفر بعد ما كانت على الإيمان * ( ولا تشتروا بعهد الله ) * يعني اليمين
تفسير ابن زمنين — صفحة 417
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤١٧