* ( وله الدين واصبا ) * أي : دائماً * ( أفغير الله تتقون ) * تعبدون ؛ يقول هذا
للمشركين على الاستفهام ؛ أي : قد فعلتم ، فعبدتم الأوثان من دونه .
* ( وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر ) * المرض والشدائد * ( فإليه تجأرون ) * تصرخون ؛ أي : تدعونه ولا تدعوا الأوثان .
* ( ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا ) * في الدنيا * ( فسوف تعلمون ) * هذا وعيدٌ .
* ( ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا ) * يعني : آلهتهم ؛ أي : يجعلون لما لا
يعلمون أنه خلق مع الله شيئاً ، ولا أمات ولا أحيا ولا رزق معه شيئاً * ( نصيبا مما رزقناهم ) * يعني : قوله : * ( وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ) * قال الله - عز وجل - : * ( تالله ) *
قسمٌ يقسم بنفسه * ( لتسئلن عما كنتم تفترون ) * .
قال محمدٌ : المعنى : تسألون عن ذلك - سؤال توبيخ - حتى تعترفوا به
على أنفسكم ، وتلزموا أنفسكم الحجة .
سورة النحل من الآية ( 57 ) إلى الآية ( 61 ) .
* ( ويجعلون لله البنات ) * كان مشركو العرب يقولون : إن الملائكة بنات
تفسير ابن زمنين — صفحة 406
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٠٦