* ( آوى إليه أخاه ) * أي : ضمه * ( فلا تبتئس بما كانوا يعملون ) * قال الحسن :
يقول : لا تغتم بما كان من أمرك * ( فلما جهزهم بجهازهم ) * يعني : الميرة ،
ووفى لهم الكيل * ( جعل السقاية في رحل أخيه ) * والسقاية : إناء الملك الذي
كان يسقى فيه ؛ وهو الصواع ، وخرج إخوة يوسف وأخوهم معهم وساروا
* ( ثم أذن مؤذن ) * نادى منادٍ .
* ( أيتها العير ) * يعني : أهل العير * ( إنكم لسارقون ) * .
* ( ولمن جاء به حمل بعير ) * من الطعام * ( وأنا به زعيم ) * كفيل .
* ( قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه ) * أي : يؤخذ به عبداً ، وكذلك
كان الحكم به عندهم ؛ أن يؤخذ بسرقته عبداً يستخدم على قدر سرقته ، وكان
قضاء أهل مصر أن يغرم السارق ضعفي ما أخذ ، ثم يرسل ؛ فقضوا على
أنفسهم بقضاء أرضهم مما صنع الله ليوسف ؛ فذاك قوله : * ( كذلك كدنا ليوسف ) * أي : صنعنا له * ( ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ) * أي : على قضاء
تفسير ابن زمنين — صفحة 334
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٣٤