* ( وإذا مس الإنسان ) * يعني : المشرك * ( الضر دعانا لجنبه ) * أي : وهو
مضطجع على جنبه * ( أو قاعدا أو قائما ) * يقول : أو دعانا قائماً أو قاعداً * ( فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه ) * أي : مر معرضاً عن الله - عز
وجل - الذي كشف عنه الضر .
قال محمد : قيل : المعنى - والله أعلم - : مر في العافية على ما كان عليه
قبل أن يبتلى ، ومعني ( كأن ) : كأنه .
* ( ولقد أهلكنا القرون من قبلكم ) * يريد : من أهلك من القرون السالفة * ( لما ظلموا ) * لما أشركوا * ( وما كانوا ليؤمنوا ) * أخبر بعلمه فيهم * ( كذلك نجزي القوم المجرمين ) * المشركين .
* ( ثم جعلناكم خلائف ) * يعني : خلفاء * ( في الأرض من بعدهم ) * .
سورة يونس من الآية ( 15 ) إلى الآية ( 17 ) .
* ( قال الذين لا يرجون لقاءنا ) * أي : لا يؤمنون بالبعث * ( ائت بقرآن غير هذا أو بدله ) * أي : أو بدل آية الرحمن آية العذاب ، أو بدل آية العذاب آية الرحمة .
قال الله - عز وجل - لنبيه صلى الله عليه وسلم : * ( قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ) * أي : من عندي .
* ( قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به ) * أي : ولا أعلمكم به * ( فقد
تفسير ابن زمنين — صفحة 247
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٤٧