* ( غير محلي الصيد ) * من غير أن تحلوا الصيد * ( وأنتم حرم ) * .
* ( يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام ) * وكان هذا قبل أن يؤمروا بقتال المشركين
كافة .
قوله : * ( ولا القلائد ) * يعني : أصحاب القلائد ، وكانت القلائد أن الرجل
إذا خرج من أهله حاجاً أو معتمراً ، وليس معه هدي جعل في عنقه قلائد من
شعر أو [ وبرٍ ، فأمن ] بها إلى مكة وإذا ( ل 78 ) خرج من مكة تعلق من
لحاء شجر مكة ، فيأمن به إلى أرضه .
وقوله : * ( ولا آمين البيت الحرام ) * يعني : حجاج المشركين ، والفضل
والرضوان الذي كانوا يبتغونه أن يصلح الله لهم معايشهم في الدنيا ، وألا
يعاقبهم فيها .
قال محمد : واحد * ( امين ) * آم ؛ وهم القاصدون ، وشعائر الله : ما جعله
الله علماً لطاعته ، واحدها : شعيرة ، والشهر الحرام ( محرم ) ؛ يقول : لا
تقاتلوا فيه .
* ( وإذا حللتم فاصطادوا ) * أي : إذا خرجتم من إحرامكم وهي إباحة ؛ إن
تفسير ابن زمنين — صفحة 6
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٦