* ( ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار ) * وهم مشرفون عليهم ؛ لأن الجنة
في السماء ، والنار في الأرض .
* ( فأذن مؤذن بينهم ) * الآية . أي : نادى منادٍ .
* ( الذين يصدون عن سبيل الله ) * إذ كانوا في الدنيا * ( * ( ويبغونها عوجاً ) *
يبغون سبيل الله عوجاً .
* ( وبينهما ) * بين الجنة والنار * ( حجابٌ ) * وهو الأعراف .
* ( وعلى الأعراف رجالٌ يعرفون كلا بسيماهم ) * تفسير قتادة : يعرفون أهل
الجنة ببياض وجوههم ، وأهل النار بسواد وجوههم .
* ( ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم ) * ( قال الله ) * ( لم يدخلوها ) * يعني :
أصحاب الأعراف * ( وهم يطمعون ) * في دخولها ، وهذا طمع يقين .
قال قتادة :
ذكر لنا أن ابن عباسٍ قال : أصحاب الأعراف قومٌ استوت
حسناتهم وسيئاتهم ؛ فلم تفضل حسناتهم على سيئاتهم ، ولا سيئاتهم على
حسناتهم ، فحبسوا هنالك .
يحيى : عن إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن المنكدر قال :
قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ' أصحاب الأعراف هم قومٌ غزوا بغير إذن آبائهم فاستشهدوا ،
فحبسوا عن الجنة ؛ لمعصيتهم آباءهم ، وعن النار بشهادتهم ' .
تفسير ابن زمنين — صفحة 124
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٢٤