تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن زمنين — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
قبره ، ثم يضرب ضربة بمرزبة من حديد لو أصابت جبلاً لا رفض ما أصابت منه . قال : فيصيح عند ذلك صيحة يسمعها كل شيء غير الثقلين فلا يسمعها شيء إلا لعنة ، فهو قوله عز ذكره : * ( أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) * . قوله تعالى : * ( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ) * أمر محمد والإسلام . * ( فأولئك أتوب عليهم ) * الآية . * ( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) * يعني : المؤمنين خاصة ؛ في تفسير قتادة * ( ولا هم ينظرون ) * أي : لا يؤخرون بالعذاب . [ آية 164 - 167 ]
تفسير ابن زمنين — صفحة 192 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز